كتبت: هاجر عماد الدين.
ثم ماذا يا قلبي؟ ماذا سَيحدث بعد؟ كيف سينصلح حالك؟ كيف سأعيد ترميمك؟ سأحاول أن أُعيدك إلى حالتلك لكن لن يُجدي نفعًا ف أصبحت مُحطم تمامًا
ما سبب هذا الحطام؟ لِما أصبحت مُهشمًا هكذا ؟كيف لى أن أُعيدك ؟لا أعرف ولكنِ أعرف سبب إنكسارك فلم يكسرك الخذلان من أحد ولم يكن سبب حُطامك أحد
بل هو ذاك العقل الذي يفكر بعقلانية قُصوي ليس فيها رحمة أو لين هو حاد فى فكره، ومنطقه لايعرف للعطف باب كان هو سبب حطامك لم يكن لأى أناس يد فى ذلك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي