ومع الناجحين الذين وضعوا بصمتهم الخاصة لنا دائمًا لقاء وضيفتي لهذا اليوم الكاتبة المبدعة / أمل رضا هي فتاة في مقتبل العمر تتمتع بهواية الكتابة واتخذت منها عالم خاص لها ولأسرارها هيا بنا نتعرف عليها أكثر.
– نبذة تعريفية عنكِ.
أنا أمل رضا من الجيزة أدرس في الصف الثاني الثانوي العام وابلغ من العمر سته عشر عامًا.
– متى سلكتِ مجال الأدب والكتابة خاصة.
منذ أن كنت صغيرة لكني لم أهتم كثيرًا، لكنني الآن اهتم بها.
– أخبرينا عن بداية الكتابة معكِ؟
كنت أتحدث مع صديقتي وأخبرتني أن خواطري جميلة وأن أنميها وأنا أحاول ذلك.
– من الداعم لكِ خلال مسيرتك؟
أصدقائي وأخي.
– أرينا بعض من إبداع قلم أمل؟
لم اعٌد كما انا
لم اعٌد تلك التي تمرح وتمزح وفي قلبها سعادة تملئ المكان، كأن هناك جزء بداخلي منطفئ المكان معتم جدًا، كأنني طفلة صغيرة تركتها أمها؛ فلا مكان كي تذهب إليه لا يوجد ملجئ إلَيّ.
دائما هناك صراع بين قلبي الذي يريد الرحيل وعقلي الذي يريد البقاء، التفت حولي ولم اجٍد احد بجانبي؛ فكانت الرحلة منفرده تمامًا وكل ما عٌلَيَ فعله هو محاربه الواقع.
گ/امل رضا
_𝐀𝐌𝐎𝑳𝐀 _
– خلال مسيرة كل شخص يمر بتجارب تأثر عليه ماذا عنكِ؟
كنت أحاول أن أتحدث مع زملائي عن ما يدور في عقلي لكنهم لم يفهومني فقمت بكتابة روايات واعجبتهم وقام مدير مدرستي بتكريمي عدة مرات على رواياتي وأنا صغيرة ولكنني عندما أصبحت في الاعدادية لم اهتم بالأمر كثيرًا فأنا نادمة حقًا على هذا الوقت الضائع.
– هناك مجالات عدة للأدب لماذا الكتابة خاصة؟
لأنها تعبر عن ما بداخلي بطريقة مباشرة واستمتع بالكتابة كأني فراشة تطير في السماء.
– ما الدور الذي يلعبه الجميع في حياة أمل من آراء ونقاد؟
أن خواطري ورواياتي أعجبت الجميع.
– عن معركة اللقاء مع النقاد إذا حدثت الظفر من حليف من؟
أنا سأنجح وأحقق أفضل ما لدي ولن أسمح لاحد بأن يكون سبب في تشتتي وسأفوق توقعاتكم لأنني اكبر مما تتخيلون.
أرى أنني أصبحت كاتبة كبيرة ومشهورة جدًا والجميع ينتظر مني توقيع.
– وجهي كلمة لكل من يستمع إلى تجربة أمل خلال النجاح والأدب؟
تمسك بحلمك مهما كان صعبًا فلا تيأس ولا تستمع لكلام الآخرين فالكتابة شيء رائع جدًا في التعبير عن ما حولك.
– ما رأيك عن مقولة ” السبيل وعر، لكنه يحتاج إلى الصبر والمثابرة؛ حتى يصل المرء إلى نهايته؟
عندما يكون الخصم وهو قلبك تتألم كثيرًا لأن قلبك وعقلك متناقدان القلب لطيف عطوف يسامح بسهوله، لكن العقل لا يسامح؛ حتي مع مرور الزمن لا يفقد ذاكرته، ولكني أحارب مع قلبي ليخرج العديد من الحب الذي فقده منذ سنوات وأريد استرجاعه؛ لكني لا أعلم كيف فلا يوجد عندي مشاعر مثلما سبق لم اعٌد كما كنت.
– رسالتك لكل من يبدأ سبيله؟
إن الطريق يكون صعب وسوف توجد العديد من المصاعب وتواجهك الكثير من المشاكل لكن بعد العسر يسرًا سوف تيسر كل الأمور والصبر مفتاح الفرج فكلما صبرت أعطاك الله ما تريد.
– ما هي وجهتك عمن يستغلون الكتاب لأجل مصالحهم الشخصية؟
الكتابة ليست كي تكسب منها المال، بل إنها موهبة والعديد من الأشخاص ناجح في هذه الموهبة ويعملون على تطويرها.
هي التعبير عن ما بداخلي؛ لأن لا يوجد أحد يفهم ما يدور في عقلي، فأقوم بكتابته بشكل جميل لطيف؛ حتى أرح عقلي وقلبي، فالكتابة تعني لي الكثير فإنها موهبتي وأنا أرى نفسي جيدًا في هذا المجال وأتمنى أن أصبح كاتبه كبيرة وأن أعلم الكثير هذا الجمال المميز الفريد من نوعه.
– هل تفكرين في كتابة أي كتب للفترة المقبلة؟ وما الكتب التي تفضلين القراءة لها؟
لم أكتب كتبًا بعد لكنني أحب كتاب قوة عقلك الباطن.
– إن حدث بينكِ وبين النقاد لمن سيكون الفوز؟
سأفوز بالتأكيد، انني لا يوجد مثلي أبداً ولن استسلم مهما حدث وسأتمسك بحلمي ولن اسمح له بأن يضيع من بين يدي وسأفوق توقعاتهم واتميز عليهم جميعا
– مالذي يحدث لكِ حينما تواجهين نوبة الاعتزال عن الكتابة؟
ذلك حدث بالفعل ولكن لم اجد احد يفهمني حقًا ولم يكونوا قادرين عما يدور في عقلي ولم أكن متعمقة في وصفي للأشياء وكنت أشبه بالتائهين.
– رسالتك لمن يخشى سبيل النجاح؟
حاول ثم حاول ولا تتوقف.
– ما هو رأيك في حوار اليوم؟
أنه رائع جدًا وأنا سعيدة جدًا إنني كنت معكِ بالحوار الصحفي.
– عن مجلة إيفرست الأدبية ما رأيك فيها؟
سمعت عنها كثيرًا وأنها رائعة حقًا وأتمنى أن أكون فرد منها يومًا ما.
وإلى هنا تنتهي رحلتنا مع المبدعة/ أمل رضا التي اطربت قلوبنا قبل أعيننا بإبداعها نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها.
المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا