مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المُبدعة ” كاري الغزالي ” في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

Img 20240228 Wa0004

 

حوار: حور حمدان

عرفينا عن ذاتك بشئً من التفصيل..؟!

كَارِي الغَزَالِي، عشرون عامًا، طالبة في الكُلية التكنولوجية بوسط الوادي، مِن مُحافظة أسيوط، وهذا هو العام الخامس لي في كتابة المقالات، والعام الرابع في كتابة الشِعر، والثالث في كتابة النصوص والقصص، مُنذ بداية دخولي بعض

الكيانات والمُبادرات لُقبت بالكثير، ولكن ذلك هو الذي أجاد وصفي “وَهم” وذلك بسبب ميولي للخيال في الكتابات الخاصة بي.

 

كيف طورتى من موهبتك.؟

أكتب مُنذ أن كنت في الرابعة عشر من العُمر، ولكنها كانت مُجرد شيء أجيد بِهِ إخراج مشاعري، وعند إنتقالي للمرحلة الثانوية، بدأت بالإندماج في بعض النشاطات، وكُنت أستخدم الكتابة كوسيلة للنجاح في الأنشطة، ولكني وجدتها مع الوقت عادة لا تنقطع عندي، أكتب في كُل حالاتِ، إلىٰ أن بدأت في دخول الكيانات وبدأت أتعمق في الإرتجالات، وبدايتي بِها كانت المركز التاسع، ثم السابع ثم الرابع، إلى أن أصبح المركز الأول هو مكاني، في الكثير مِن المؤسسات التي إنضممت لها، وعملت في الكُتب الإلكتروتية والورقية ليس خطوات، ولكني للفهم ومعرفة ما يدور مِن حولي في هذا الوسط، وأما عن الخطوات؛ فما زلت في بدايتي.

 

هل لكِ اي هواية تفضلينها.؟

قراءة الكُتب، وليست أي كُتب بل أهوى تِلكَ الكُتب القديمة، التي تجعلني مُغيبة عن ما يحدث في هذا الزمن، وتُعلمني ما يجب حدوثه.

 

ما هي العوائق التي قابلتك في المجال.؟

بدايةً وأخرًا رفض الأهل، وسُخريتهم مِن موهبتي، ولكنني جيدة في مواجهة الإحباط بالنجاح، وأيضًا مُقابلة بعض الأشخاص في هذا المجال، منهم مَن يريد أن يتعامل معي وكأنني إحدى العرائس المُصممة للعرض، ومنهم مَن لا يفقه شيء في المجال ويستغل شهرته، ويقوم بدور الزعيم، الحقيقة لم أرى إلى اليوم أحدًا في هذا المجال يُجيد العمل أو تنمية المواهب، وتلك مِن أصعب العوائق، لأنني كُل ما أردت أن أفعل شيء يأتي لي شخصًا مِن العدم ويقوم بدور الناجح الفاهم، لذلك أنا مبتعدة هذه الفترة عن المجال.

 

 

من همَ الاشخاص الداعمه لكِ.؟

أثناء السير في هذه الرحلة قابلت مَن يُطلق عليهم صُحبة صالحة، ولكني أطلقت عليهم أخوة صالحة: الكاتبات “سارة عماد، روزيتا حسن، هند حسين، أسماء محمود” رأيتُ منهم ما لم آراه مِن مَن أحمل دمائهم.

 

هل لديك كاتب مفضل أم أنك تفضلين القراءة لجميع الكُتاب؟

أنا كُل مَن رأيت له نَص أقرئهُ، أُحب أن أستمتع بمعرفة أسلوب الجميع، والخوض في تجارب وأفكارٍ جديدة عبر كتاباتهم، بالأخص بِمَن هم مِن حولي.

 

كيف اكتشفتي موهبتك، وهل لديكِ اي مواهب أخرى؟؟!

لديَ عزيزٌ قد فارق الحياة مُنذ أعوامٌ، وبعد فراقه بدأتُ في كتابة له المراسيل التي لم ترسل، بل كانت سجينة ذلك الدفتر الذي احتوى آلمِ، ومِن هُنا كانت بدايتي.

 

هل تفكرين فيما بعد بالعمل في مجال الكتابة.؟

نعم، فأنا لديّ الكثير مِن الخطط المُستقبلة، والتي سوف تُنفذ قريبًا، ولكن لكُل شيءٌ آوان.

 

 

كلمه لدار النشر التي تتمني أن تتعاقدى معهم.!

إنني بعد نهاية كُل معرض أقوم بعمل بحث شامل عن دوار النشر، وأعمالهم، وكيفية عملهم، وأعتقد أنني إلى الآن لم أضع دار بعقلي، لأنني كل فترة أكتشف المزيد.

 

 

نصيحتك بوجه عام للكُتاب؟! او للقارئ بشكل عام.؟

للكاتب: إذا سَلكت طريقًا مِن أجل أنكَ قد رأيتَ أحدهم يسلكه؛ لن تكون أنتَ، وإذا قدمت ما يقدمه غيرك لن تتميز ولن تختلف، أبتكر يا عزيزي، فما قد يحدث الآن عبث.

للقاريء: لا تقرأ للأكثر شُهرة، بل ابحث عن الذلك الذي لم يتحدث عنه أحد، وإقتبس مِنه ما يجعلكَ فريدًا.

 

ما رأيك بالصراعات المُختلفة بين الكُتاب فـ المجال.!؟

آرى أنَ الكاتب الحقيقي يحاول ويجاهد، ومرحبًا بمن ينافسه، ولكني آرى عبثيات هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم كُتاب، فهم مُجرد أطفال لم تنضج بعد، يلهون ببعض الكلمات، منهم مَن يختلس ومنهم، مَن يُقلد، عن أي كُتاب! أم عن أي مجال نتحدث؟!

 

هل لنا بشيء من كتاباتك؟!

 

يُوجد حَولي الكثيرون، أرىٰ مَن يتودد لي، ومنَ يُجاملني، ومَن يَراني نجمةً لامعة صعب الوصول إليها، حَولي الكثير يا عزيزي؛ ولكنني لا أرى سواك، ولم أرغب بشيءٍ في حياتي مثل رغبتي في الإستمرار بالتأمل بِعينيكَ، أتجاهل جميع مَن حَولي، ولا شيء يجذب إنتباهي وحواسي مثل كلمةٌ منكَ، أميل إلى طباعك؛ نعم ولكن إن كان مَن آتي إليه يراني مثل الجميع ولا يميزني بشيء؛ فقلبِ العنيد لا يُقارن بكبريائي، وإن كنت لا تراني الوحيدة بينهم؛ سوف أراك مثلهم.

 

لِـ كَاري الغَزَالِي

 

 

كيف كان الحوار معي؟!

راقت لي تِلكَ الأسئلة المُختلفة، أتمنىٰ لكِ التوفيق، وأن تحاوريني المرة القادمة وأنتِ أكثر تألق في هذا المجال.

 

 

ما رأيك بمجلة إيفرست الأدبية؟!

مجلة تنجب مُبدعين ومُبدعات، ولها رونقها الخاص.