بقلم/هنا هشام
في هذا اليوم المميز
هذا اليوم الموعود الذي طال انتظاره وبات قلبي يحترق كل ليلة لقدومه
ذاب خاطري من الخوف
وأحترق فؤادي من الهوا والشوق إليك
كنت أنتظر منك رسالة أو مكالمة أو حتى إشارة واحدة تطمئنني برجوعك إلي
لكن جبروت قلبك وقسوة مشاعرك كانت اقوي بكثير مما كنت أتوقع
وحدث ما كنت أخشاه وأنا هذه المره من بادرت لفرصة الرجوع
وأتضح لي أنك أنت من كنت تنتظر مني رسالة أو مكالمة
فلماذا كل هذا الكبرياء يا عزيزي؟
اهذا عهد المحبين حقا؟
ألم تعاهدني بأنك لن تتركني؟
ولكنني أنا من بقيت علي العهد لطالما وعدتك أنه مهما بعدنا سيكون هناك طريق دائما يجمعنا في نهايته
ف أنا وأنت نشبه البحر
أنت البحر وأنا أمواجك
أحبك






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري