بقلم: حياه أحمد
حين تكبر وتبلغ العشرينات من عمرك، تتغير اهتماماتك تمامًا.
تدرك أن السلام النفسي أثمن من كل شيء، وأنك لست بحاجة إلى زحام الناس من حولك بقدر حاجتك إلى الطمأنينة في داخلك.
تبحث عن الهدوء، عن الاستقرار، عن أي مكان يمنحك شعورًا بالأمان.
تبتعد دون أن تشرح، وتصمت بدلًا من أن تبرر،
تنسحب من كل ما يؤلمك، حتى وإن كنت متعلقًا به.
تحمل فوق طاقتك، دون أن تتكلم،
لأنك أيقنت أن البوح أحيانًا يُضعف أكثر مما يُريح،
وأن من يسمعك لن يفهمك دائمًا،
وحتى إن فهمك، فلن يحتويك دائمًا.
تظل صامتًا…
ليس ضعفًا، ولا يأسًا،
بل لأنك تعبت من الشرح، وتعبت من القتال، وتعبت من أن تكون دائمًا القوي.
وفي النهاية، تكتشف أن القلم الذي كان يومًا يتحدث عنك…
جفّ قلمي.






المزيد
ظلمات الخطايا بقلم إسراء حسن عبدالله
دموع مؤجلة بقلم الكاتب هانى الميهى
يوم من الأيام بقلم سها مراد