مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع المبدعة نعمة مصطفى في مجلة إيفرست

 

حوار: ملك فوزي

 

أهلًا بكم في مجلة إيفرست ومثلما تعودتم من إيفرست على التميز والرقي سنقدم الآن موهبة من المواهب المتميزة واللامعة في مجال الأدب الكاتبة نعمة مصطفى التي تخطت طموحها كل شيء فرغم رغبتها بالالتحاق بكلية الصيدلة إلا أنها تلمع كنجمة مضيئة في كوكب الأدب، لم تمنعها المذاكرة من تحقيق حلمها بأن تصبح كاتبة تتعلق القلوب بكلماتها الرقيقة والراقية، وسعدنا الحوار معها وكان الحوار كالآتي:

 

*‏نبذة تعريفية عنك:

 

نعمة مصطفى، أبلغ من العمر الـ17 عامًا، من محافظة البحيرة، لقبي في مجال الكتابة هو التوباز.

 

*متي بدأتي الكتابة؟

 

من بداية هذا العام بدأت في الكتابة والتطوير المستمر.

 

*متي بدأتي نشر أعمالك؟

 

هذا العام.

 

*لماذا تكتبين؟ وما هي الكتابة بالنسبة لكِ؟

 

أكتب لأن الكتابة بمثابة صديق وفي لا أستطيع التخلي عنه ولو خضت ألف معركة ومعركة، وهي بالنسبة لي موطني الذي أبث به كل ما أشعر به من حزن وفرح وغيره من المشاعر المألوفة والغير مألوفة فكما قلت الكتابة صديق.

 

*إن لم تكوني كاتبة فما الذي ستكوني عليه؟

 

سأكون العديد من الأشياء مع كوني كاتبة بإذن الله، فلا مانع من هذا فلابد للإنسان أن يحصل على عدة طرق يستطيع فيها إثبات ذاته والوصول إلي ما يحلم به، فأنا أحب كثيرًا مجال الشعر، وسيكون هناك واحد من أعمالي بإذن الله، وأيضًا اسعي للحصول على كلية الصيدلة فهي حلمي منذ الصغر، وأتمنى أن أنجح في هذا المجال وأكون بمثابة معيدة به.

 

*هل لديكِ مواهب أو هوايات أخرى؟

 

نعم، كتابة الشعر.

 

*ما هي الصعوبات التي واجهتيها ؟ وكيف تخطيتيها؟

 

حياتي وحياة أي إنسان تتمثل في العثرات، وصعوبات فكما قال الله سبحانه وتعالي: “ولقد خلقنا الإنسان في كبد”؛ أي في تعب مستمر وجهاد فلا مانع من ذلك فنحن أقوى بإذن الله، واتخطي هذه المشكلات بالقوة التي استمدها من الله سبحانه وتعالي فهو القادر على كل شئ.

 

*ما رأيك في الوسط الأدبي الآن؟

 

الوسط الأدبي في اختلاف مستمر ولابد من تسليط بعض الاهتمام على الوسط الأدبي والأدباء حتي يخلق جيل مقدرًا لهذا الوسط.

 

*من هم قدوتك في المجال الادبي؟

 

كل من يكتب ومن سيكتب في هذا المجال ويطور من نفسه ويود ترك شيئًا طيبًا عالقًا في نفوس الناس فهو قدوة لي.

 

*ماهي الروايات التي أثرتكِ وتعلقت بذهنك؟

 

كثير من الروايات بكل أنواعها؛ مثل عشق الزين، أرض زيكولا وغيرهم.

 

*ما نوع الروايات التي تفضلين كتابتها في المستقبل؟

 

أنا أكتب من الآن في المجال الاجتماعي، وأود إن شاء الله التطوير أكثر في مجال الخيال.

 

*ما الاعمال الادبية التي اشتركت فيها

 

العديد من الكتب المجمعة منها: كتاب بصمة غائب، كتاب بحر، كتاب موطن الهدوء.

 

*شيء من موهبتك:

 

(تعاهدنا )

وقد تعاهدنا بأننا أقوياء ..

لن تهزنا الريح ..ولن يهزمنا التعظم والبهاء ..

مادام يوجد الاعظم ….

ما دام يوجد الله ..

لم نخلق لنستسلم ..خلقنا لنواجهه الحياه …

سنصنع المجد ..سنسهر الليالي ..

بكلام الناس لن نبالي …

سنصل الي ما نتمني ..سنرفع رأيه الهمه ..ستتم بإذن الله المهمه ..

سنبدأ من الآن …سيظهر اسمنا عالي في كل مكان ..

وبيننا الايام …

 

نعمه مصطفي (التوباز )

 

*ماذا تتمني ان تحققي في المستقبل؟

 

أود أن أحقق شيئًا جميلًا يظل عالقًا في نفوس كل الناس والأجيال على مر العصور.

 

*ما نصيحتك لكل شخص يرغب في الانضمام لمجال الكتابة؟

 

أن يبدأ من الآن بالتطوير والتحسن واكتساب الخبرات يأتي خطوة بخطوة وسيشرق طريقه في هذا المجال بإذن الله.

 

*برأيك ما هي إيجابيات وسلبيات السوشيال ميديا؟

 

يوجد الكثير والكثير من الإيجابيات حيث أنه وفرت لنا الكثير من المعلومات في كل المجالات والكثير من وسائل الاتصال والكثير من الإبداع والمبدعين في كل المجالات.

 

السلبيات أنه يوجد أيضًا العديد من الصور التي تخل بإسلامنا وانحدار الأخلاق وأيضًا استنزافه للوقت أحيانًا ه دون فائدة، فأنت من تحدد الطريق الذي ستسير به.

 

*مارأيك بمجلة “ايفرست”؟

 

مجلة جميلة، وسعدت جدًا بالحوار شكرًا لكم.

 

وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة نعمة مصطفى أنا وفريق مجلة إيفرست نتمنى لها المزيد من الإبداع والتفوق.