كتبت: رحمة صالح عمر
أراكِ تحت مقامع الظلّام، و في قائمة المهمشين… أراكِ في خبايا مجتمعٍ سلبي، أرخى عليهم الليل سداله وأبى النهار أن يأتي بعده، أراكِ بين أناس لا يفقهون من العلم إلّا قليلًا، تحجّهم الأفكار السوداء، و ينظرون إليك بعينِ سخفٌ و استهزاء .
أما أنتِ فكنتِ الوليدة من بينهم، المتفردة عنهم، وحدكِ فيهم تشعين بالأمل، فكيف لي ألّا أقتطفكِ و أبعدك، فهذه البيئة ليست بيئتك!
تريدين ماءً تتجرعينه كلما أصابكِ الجفاف، تريدين من يهتم بوريقاتكِ كلّما أصابها السقوط؛ ليعود بها الحال مخضرّة من جديد.






المزيد
الأصالة لا تُشترى بقلم ابن الصعيد الهواري
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى