كتبت: شيماء أسامة
أُودُ أن أعترف لك، أنك مَلكت قلبي وروحي، كُنت أرفض فكرة الحُب تمامًا، بل كُنت لا أؤمن بهِ، حتي أتيت أنت، لا أعلم مَاذا فَعلت بي وبقلبي؛ فالقلب ذَاب بك كقطعه ثلج أُذيبت في الماء، والعين لا تُريد أن تري سِواك، تعجز كَلماتي عن وصفك، عن وصف ماذا أنت تُعني ليِ، ف أنت أصبحت حبيبي وصَديقي،وكُل رفاقي، وونس أيامي، سَندي ومَلجيء الوحيد، أنت مصدر النور الوحيد في عتمة أيامي، فلم أري في قُربك سِوي الأمان والراحة، حقًا كُل الأشياء بِجوارك هادئه ودافئه تمامًا، كَطفل أرتما في أحضان والدته بعد ركضى طويل، حُبك أصبح مثل البُركان يكُن بداخلي، تعلقت روحي بِِك؛ يا من أذبت قلبي في بحور عشقك، قلبي لا يُريد سِواك حبيب.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي