كتبت: أماني شعبان
أتعلمين شيئًا! أنا أحُبك حد العنان، فأنتِ عبير أنفاسي وعشقي المجيد، أنتِ بحرٍ من الشوق أحن إليه كل ثانية من قطار عمري السريع، ليتك تعلمين أني عاشقًا ولهان في بحر حُبك المُتوغل بداخلي أضلعي، فأنتِ ساحقة أنفاسي وململمت تشتت خفقاتي، فأنتِ حبيبة قلبٍ قد زاد حبه لكِ عشقًا، فإذا أتيتُ لكِ ذات يومٍ سريعٍ الغضب كالعاصفة فلا تحزني من تفوه ترهات كلماتي، وإذا قلت بعضًا من العبارات الجارحة فسامحي قلبي على مطلق أعذاره؛ فليس ذنب قلبي أن اللسان سليط الكلام وشديد الأذى، فأنا قد آتِ بعباراتٍ لا تهوى فؤادي، فقد أقول لكِ إني أكرهك بشدةٍ؛ ولكني أكذب عليكِ حد الممات، فأنا أعشقكِ وبشدةٍ مثل اتساع المحيط وعمق قاعه، فإذا قلت لكِ في مرةٍ لا أريدك في حياتي لا تصدق هزيهان أطرافي؛ فأنا أريدك وبشدةٍ داخل أحضاني، فأنتِ في ثنايا قلبي مترابطًا مثل نسيج أشجاري، وإن جئت إليكِ أقول أتركيني فلا تستمعي لهيجان كلماتي، فإنها في مغشيةٍ هوجاءٍ من بعض عباراتي وتسلط لساني، فيا عزيزتي استمعي إلى دقاتي وقت سرعة انفعالي؛ فتالله القلب لا يكذب ولو على لحظةٍ أخيرةٍ من خفقان ضرباته، فأنا عاشقًا لكِ حد هلاك أضلعي وتذمر شرياني، لا أدري في الحب الكثير؛ ولكن قلبي قد كتب لكِ ما يجول في تخاطر عقلي الحبيب، فأنصت إليه جيدة فلا تغرورك نظرات العيون؛ بل يغويك خفقان القلوب، فأنتِ سارقة أنفاسي وملحنة أنغامي.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري