يالها من ثعلبة
كتابات / مزمل بلال ( جنزبيل )
كانت تخبرني دائماً بأنها لن تتركني وحدي في منتصف الطريق لكن تفاجات بالأمس حين قالت لي انها ستسافر فكنت أسمع كلماتها كصاعقة بلا صوت ولا مطر…..
و برغم من أنني كانت أعلم جيداً بأنها ستغادر كالقمام
ولأنها كانت عنيدة في طبعها وبسببها أصبحت أستيقظ دائماً في منتصف اليل وانا أشعر برغبة عارمة لالتهام أكبر قدر من الكافيين لكي انساها ولكن ما عادت الكافيين ولا القهوة ولا النيكوتين تفيد بشئ ….
حتي وصل الصداع أعماق قلبي كل ذلك بسبب تلك التي أمنتها كل نفسي وروحي وما عاد هناك تلاقي للارواح …..؟
و كما تقول جدتي دائماً البعيد عن العين بعيداً عن القلب حتي أصبح بيننا فراغ ومسافات لا تحصى ….. وأصبحت أبحث الأن عن سيدتاً لي عن من تحتويني ومن ترمم شتأتي .
وبعد غياب دام أكثر من عامين ونصف ترسل إلي حمامتها الزاجله عبر البريد الإلكتروني وتقول فيها……
حينما سنلتقي يوماً ساخبرك بأن الحنين كان في كل ليله يسرقني ممن حولي ويسافر بي علي عينيك
و تعاتبني بكلمات لا تثمن ولا تغني من جوع
لماذا تركتني اسافر ولم توقفني
لماذا لم تبحث إني
لماذا ولماذا ولماذا…….!؟
فأرسلت إليها بابياتاً من قصائد الشعر هشام الجخ
**موتي فالكم قبلك ماتوا وأنا اعتدت حياتي أرمل*
فالجدول مكتظاً جداً بكثيراً مثلك بل أجمل
وبرغم من حبي لها ويالها من ثعلبة
#جـنـزبـيــل






المزيد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
في غياهب الحنين بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثِقل البداية بقلم الكاتب هانى الميهى