بقلم أسماء أحمد
مادمت في الدنيا، فأكيد أنك معرض للأذى ، مفيش مفر !
لابد وإنك ستجد ما يؤذيك
لكن تعاملك مع الأمر، هو سيجعلك تعيش في سلام بدون ما أحد يفسد عليك حياتك ..
أكيد ستشعر بالألم والوجع ..
لكن المطلوب منك هو أن لا تجعل الآلام توقف حياتك
مهما طالك الأذى، ارفع الشكوى لله، وهو أكيد سينصرك على عدوك
*والله أن الدعاء تربية للعبد أكثر من كونه يُحقِّق الأماني ويجلب الفتوح،
يُربّيه على أن لا يُعلِّق آماله إلا بالله،
أن لا يلتفت قلبه لغير الله، يُربّيه على حسن الظن بالله واليقين بما عنده، يُعلّمه القوة أمام الظروف وفي مفترقات هذه الحياة، وأن الدعاء هو طوق النجاة الوحيد.
كن مع رزقك كالرضيع، إن رضع من أمه فلا يشغل باله هل يجد ما يرتضعه بعد ساعة”
مش هتموت قبل ما يتم رزقك وتاخده لآخر لحظة
ارمي حمل التفكير والقلق وثق في الوكيل
فنعم الوكيل من وكّلت ونعم القادر القدير الرزاق من عبدت.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى