كتبت: علياء زيدان
وإني لما وجدتُكَ راحلًا أرتجف قلبي خيفة فقدانك للأبد، وجدتُ أن روحي تغادر جسدي وأسير خاويًا، لو أنني أعلم أن لحياتي سنوات قدامه لأفنيتُها في محبتي إياك.
وتلك اللحظة التي شعرت أن حُبك غادر جسدي كانت روحي مفارقة وعُمري يحتضر.
والسبب أنك بداخلي أكثر منيَّ وياليتني أتوقف عن هذا الحب.






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني