الكاتبة/ إيمان ممدوح نجم الدين.
كيف يكون الغفران من ذلك الانكسار الذي قادني إلى الهاوية؟
أفلتَت مني حياتي، كأنني لا أعي معاييرها،
وكنتُ بها الأُنس، فغابت عني الحقائق بغفلتي،
كسرابٍ خادعٍ ظننته قريبًا، وما هو كذلك.
سيطرت عليّ وابلةٌ من الآلام،
من قسوة الأيام وسوء تدبيرها،
حتى غدوتُ كالمكبول، لا أدري من أين،
فكيف لي أن أدري، وأنا في عالمٍ ضلّت موازينه منذ البدء؟
وحين نصطحب السوء في الطريق، نجهل السلامة،
وإن كنا على دربها، فما لنا أصلٌ منها إن لم نكن قادَتها؟
فنترك أنفسنا لضياع الحياة،
ووالله إننا نضيع من أبسط الأشياء،
حتى من همسة النفس… فما أضعفنا!
حين تسيطر علينا المعاناة من كل اتجاه،
وتبث في أرواحنا الخوف من كل شيء،
حتى غدا كل شيءٍ مرعبًا.
ولكن،
ألا تُشرق شمسُ الغد؟
ألا يمنحنا النور حياةً جديدة وفرصةً للبداية؟
فالسماء، مهما أظلمت،
تُخفي نجمةً تضيء بلمستها،
وتمنح البسمة التي نرجوها.
ومن جوف المعاناة،
يخرج التميّز بندرته،
ليوقظ كل شيءٍ خامل،
ويُحيي فينا ما كدنا نظنه قد مات.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى