بقلم: أرزاق مُحمّد
ـ ثُم ماذا ؟
ثُمَّ إنّي تعبتُ ،تحطمتُ ، كاد يُسيطرُ علي الخوف ، والقلق من كُلِّ جانِب ،أحاطت بي الهزائم وأرهقتني الخيبات ، حتى كاد قلبي الضعيف يفيضُ بعبئه بعيداً، كاد يختلجُ صدري ويَفِرُّ هارباً إلى مكان يستطيعُ أن يعيش فيه بأمان بعيداً عن ضجيج حياتي،،
أقفُ على حافة السقوط بخطوات واهنة لاحول لها ولاقوة ، يمكنها أن تهوي بي في أي لحظة، وغُصةٌ قد أتخذت من بلعومي مأوى لها لاهي غادرتهُ ولاهي كفّت عن إيلامي !!
وماذا عن الضحكة المُزيفة التي تُخالطها الدموع دون شعور وكأنها تفضحني بالعلن وتقول لي كُفي عن الكذب أنّكِ قوية، واضهري للعالم الضعف ،! أم ماذا عن تلك النغزات ايسر صدري وتلك الهالات حول عيناي التي تحكي للعالم قصةٌ سوداء كذلك السواد!؟
لاأعلم سبب كل هذه المتاعب وفي سبيل ماذا ؟
قد يقول القارئ ! لرُبما أن وحي الكتابة بداخلي يُلهمُني هذا الخيال فأحسُبهُ واقعاً ويكون واقعاً فعلاً ، أو لربما أنني أبالغُ في وصف ألمي ومعاناتي كثيراً لكِنّها الحقيقة ولكن بشكلٍ يُفرغُ كل مابداخلي، ولايُبقي لي كلمةٌ عالقة في حُنجرتي فتُؤلمني ،هذه هي الطريقة الوحيدة التي حافظت علي صامدة حتى هذه اللحظة!






المزيد
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي