كتبت: أماني شعبان
“فهي كإشراقة شمس وقت المغيب، وكالضوء وسط غرفة كاحلة السواد يغزوها نور الوصال”.
فالنون حبل الوصال وإن زال الود يومًا، والواو فيضان من الدمع ينهمرُ ك شلالات الشوق محبةٍ، و الراء حدائق بُستان يفوح عطرها في الوجوه، والألف كقصيدة شعر عجزت الحروف عن وفاء حقها، والنون مثالًا للوفاء واللؤلؤ وسط المحيط في عينها مُحبًا غريق/كنز ثمين.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى