مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر همام صادق عثمان في حوار خاص لمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: دعاء الرصاصي

 

همام صادق عثمان عوض الله، مواليد مركز قلين التابعة لمحافظة كفر الشيخ، ييلغ من العمر “24” عامًا ، حاصل على ليسانس لغة عربية جامعة الأزهر بالمنصورة، محفظ قرآن، ومدقق لغوي، ومعلم لغة عربية، كاتب مصري متميز في أفق الإبداع، يكتب الشعر منذ نعومة أظفاره، يتصف أسلوبه بالوضوح ومستواه الراقي المتميز.

 

_أهلًا بك ضيف مميز معنا في مجلة إيفرست الأدبية.

 

“يسعدني ويشرفني أن أكون في ضيافة مجلتكم المتميزة”.

 

_ما رحلتك مع فن الكتابة؟

 

“رحلة طويلة، منذ صغري وأنا عاشق للشعر واللغة، وقد نشأت في أسرة تحب اللغة العربية، والدي تخرج في دار العلوم وهو معلم خبير للغة العربية ويعشق اللغة وقد قام بإعداد مكتبة كبيرة من الكتب اللغوية والدينية، وبدأت رحلتي في الكتابة تحديدًا بعد انتهاء المرحلة الثانوية، فبدأت بالكتابة والتطوير والتعلم والمشاركة في المسابقات وهكذا وإلى الآن أبحث عن القصيدة الأفضل”.

 

_من اكتشف موهبتك؟ وهل للأسرة دور بتنمية الموهبة لديك؟

 

“اكتشفت موهبتي بنفسي وشجعني العديد من الأشخاص عبر السوشيال ميديا وغيرها، نعم الأسرة هي الداعم الأول، وبالأخص عندما يشاهدون تطورك ونجاحك فهذا يجعلهم يؤمنون بموهبتك”.

 

_ما أبرز المعوقات التي واجهت الشاعر همام صادق؟

 

“من المؤكد أن كل شخص يسعى للنجاح يواجه العديد من المعوقات وقد واجهت ذلك بالفعل وما زلت أواجهه ومن أبرز المعوقات عدم وجودي في القاهرة فكثير من الفعاليات تكون هناك والانتقال من كفر الشيخ للقاهرة لمرات عدة خلال فترة قصيرة هو أمر صعب بالفعل.

 

ومن التحديات أيضًا الموازنة بين الشعر والعمل؛ فالشعر يحتاج وقتًا كثيرًا للقراءة والتنمية والكتابة والسعي من أجل توصيل ما تكتب للقارئ”.

 

_كيف ترى الكتابة؟ بوح، عملية استشفاء، هروب من الواقع، مواجهة مع الذات، أو مع الآخر؟

 

“الكتابة لدي كالماء للزرع وكالهواء للإنسان، ربما يختلف الأمر من شخص لآخر لكنني أظن أنه من الصعب أن أعيش بلا كتابة، فمن يكتب فهو حي”.

 

_ما أهم الإنجازات التي فعلها الشاعر همام صادق؟

“حاصل على دبلوم عام تربوي جامعة كفر الشيخ، إجازة في قراءة حفص عن عاصم.

 

أحد أبرز الشعراء الشباب مصريًا وعربيًا، صُدر له قبل ذلك؛ ديوان “من أثر القصيد” عام 2018، وديوان “عشق فوق التعريف” عام 2020، ديوان “حتى صرت حزنًا” عام 2022، ديوان “قبلة على جبين الشعر” تحت الطبع، بالإضافة أنه شارك في عدد من الدواوين المجمعة، ونُشرت قصائده بعدد من المجلات والصحف المصرية والعربية”.

 

حاصل على المركز الثاني في مسابقة مئذنة الأزهر العالمية تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور “أحمد الطيب”، والمركز الأول في مسابقة إقليم شرق الدلتا الثقافي 2021، والمركز الأول في مسابقة المدح النبوي لملتقى السرد الأدبي، زالمركز الأول في مسابقة “فريق بكرة أحلى لرعاية المواهب”، والمركز الأول في مسابقة “صالون فوزية شاهين بالتعاون مع اتحاد كتاب مصر” فرع الإسكندرية، والمركز الأول في “مسابقة التوادد والتواحد الثقافية والفنية على مستوى جامعة الأزهر” وجه بحري.

حاصل على لقب “نجم الأزهر”، ولقب “نجم النجوم في مسابقة ملتقى أوتار الإبداعي”، والمركز الأول في مسابقة مدينة الشيخ زايد بالجيزة، تم تكريمه من وزير الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد العام لمراكز شباب مصر، ومهرجان “مصر تبدع بشبابها”، ومن قبل “الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية”، ومؤسسة “زيدان الاجتماعية والثقافية”، ومن قبل “منتدى الإدريسي الثقافي”، ومن قبل مهرجان “الحب والسلام”

ومن قبل جمعية “شعراء وأدباء مصر”، ومن قبل مهرجان “المصري الدولي”، ومن قبل مهرجان “سقراط للإبداع والنقد”، ومن قبل للكتلة الوطنية “حبا في مصر”، ومن قبل مهرجان “في حب مصر الدولي”

_يُقال إن بعض الشعراء يكتبون قصائدهم والبعض الآخر تكتبه القصائد من أي الشعراء أنت؟

 

“والله أنا أحب أن أترك هذا الحكم للقُراء”.

 

_حدثنا عن دورك في مسابقة المدح النبوي لملتقى السرد الأدبي؟

 

“هذه المسابقة تم الإعلان عنها وشاهدت الإعلان عبر فيس بوك وقد وفقنا الله قبلها للكتابة في مدح رسول الله أكثر من قصيدة، فشاركت بواحدة من هذه القصائد والحمد لله حصلت على المركز الأول”.

 

_كيف تم حصولك على لقب “نجم الأزهر”؟

 

“لهذه المسابقة قدر خاص عندي لنسبتها إلى الأزهر الشريف، وأيضًا لها قصة طريفة ففي العام الأول للمسابقة شاركت فيها وكانت المسابقة من ثلاث مراحل وقد خرجت من المرحلة الأولى وكان من يحكم هو شخص واحد لا أعرف ما صلته بالشعر، لكنني لم أعترض.

 

وفي الموسم الثاني من المسابقة وبعد أن تم وضع لجنة محايدة وعلى علم بالشعر شاركت في المسابقة وتجاوزت المراحل كلها وحصلت على اللقب بإجماع آراء الجمهور ولجنة التحكيم”.

 

_حدثنا عن ديوان “من أثر القصيد”، و ما أصعب مرحلة مرّ بها الديوان من لحظة استلهام الفكرة وحتى مرحلة الطباعة وما بعد النشر؟ ولماذا؟

 

“هذا هو الديوان الأول ليّ، وبالطبع الكاتب يكون شغوفًا بإصدار كتابه الأول، في هذا الديوان جمعت أبرز القصائد واستبعدت منه عددًا من القصائد الأولى حتى يكون الديوان كله على مستوى عالٍ من الجودة، وبعد ذلك استغرقت فترة حتى توصلت للدار التي تحملت تكلفة نشر الديوان بالكامل بعد أن أعجبت لجنة القراءة بالدار بمستوى الديوان والحمد لله لاقى الديوان قبولًا عند القُراء والمثقفين”.

 

_ ديوان ‘عشق فوق التعريف”، لابد أن القارئ سيتساءل كثيرًا عن علاقة عنوان الديوان بمحتواه، ما سبب اختيار هذا العنوان بالذات؟

 

“لأن الديوان بالفعل به عدد كبير من القصائد التي تندرج تحت معنى الحب ليس فقط الحب بين الرجل والمرأة ولكن جميع أشكال الحب”.

 

_رسالة شعرية تريد أن توجهها للقارئ من ديوان “حتى صرت حزنًا؟

 

“لا تحسبن العين خصت بالبكا فالقلب ينزف والعيون سكوت”.

 

_كيف توفق بين حياتك وعملك الإبداعي؟

 

“مؤخرًا وفقني الله للعمل في مجال التدقيق اللغوي؛ وهو يصب في قالب اللغة العربية أيضًا، وأنا أعتبر وقت العمل وسيلة للاستفادة من قراءة الكتب التي أقوم بتدقيقها، وأسعى أن لا أبتعد عن ميدان اللغة والشعر والإبداع”.

 

_ماصفات الكاتب الناجح من وجهة نظرك؟

 

“التطور دائمًا وعدم الاكتفاء بما وصل إليه، والسعي دائمًا للأفضل، وعدم الغرور”.

 

_ماحصيلة القصائد التي كتبتها؟

 

“حقيقة لم أقم بحصر القصائد التي كتبتها بدقة لكنني أظن أن القصائد المعروضة في الدواوين الخاصة بي ليست بالعدد القليل”.

 

_مارأيك في المسابقات الشعرية ولجان التحكيم؟

 

“في الحقيقة الأمر نسبي وبعض المسابقات قد تؤدي لاكتشاف مواهب حقيقية، لكن يجب أن ندرك أن المسابقات ليست إلا وجهة نظر للجنة من ثلاثة أشخاص في الغالب، يجب أن يرضى من يتقدم للمسابقة عن النتائج، ويجب أيضًا ألّا يفقد الثقة في نفسه ولا في موهبته”.

 

_لمن تقرأ من الشعراء والأدباء؟

 

“الشاعر أو القارئ الحق يقرأ لكل من استطاع أن يقرأ له من الشعراء والأدباء المميزين وهذا ما أحاول فعله”.

 

_هل خدمت شبكة التواصل الاجتماعي الشعراء والكتاب؟ وهل ساعدت علي إزالة الحدود بين المثقفين في العالم؟

 

“نعم هذا صحيح فقد سهلت الطريق على كثير من الشعراء والأدباء في الوصول للقراء، ولكن في ذات الوقت فهي تعطي فرصة لكل شخص أن يكتب وينشر ولو لم يكن لديه ما يستحق النشر”.

 

_هل تعتقد أن الكتاب الشباب حصلوا على الدعم الكافي لإبراز مواهبهم؟

 

“أظن أن هناك تقصيرًا كبيرًا تجاه المواهب الحقيقية وهناك أسماء عديدة تظهر ويتم توجيه الدعم لها بدون أن يكون لديها المحتوى الذي يستحق ذلك، لكننا نرجو أن تعود الأمور إلى نصابها وأن يتم توجيه الدعم لمن يستحق”.

 

_ ما الذي ينتظره المجتمع من كاتبنا المبدع؟

 

“كل عمل إبداعي هو عمل مفيد ومثرٍ للحياة وللمجتمع وأرجو أن أقدم شيئًا بسيطة للإنسانية ولو عن طريق بيت واحد، فقد خلد كتاب بجملة، وشعراء ببيت”.

 

_كلمة أخيرة لكل من يقرأ للشاعر همام صادق؟

 

“أرجو أن أكون على قدر ثقتكم وأن أقدم لكم ما يليق بكم”.

 

أطلقوا السراح لأقلامكم لعلكم ترون في قصائدكم النستوى الراقي المتميز، والصور الشعرية الباذخة المليئة بالمعاني كقلم الشاعر همام صادق وغيره من الشعراء.