أضافت آلاء محمود عبد الفتاح
نحزن كثيرًا عندما نجد أنفسنا تغيرنا وبدون أي مقدمات، لم نكن الملاك البريء الذي كان في الماضي، لم نكن كما كنا؛ لا تفارقنا الضحكة، غيرتنا الأيام دون أن ندري، اخذتنا لأماكن أخرى بعيدة لم نكن نتمناها يومًا، كنا نتعامل مع جميع الناس بنية صافية، بل ومازلنا كذلك أيضًا، ولكن جميع الناس لم يشبهوا بعضهم البعض، بل لم يشبهونا نحن في طباعنا، وطيبتنا، أخلاقنا، غيرتنا الأيام؛ بسبب خداع الناس، ومكرهم، وأنانيتهم، أصبحنا لم نكن نحن، ومازلنا كذلك، ولكن وماذا بعد؟ وإلى أي مكان سوف نذهب، حياة شاقة، والخذلان قد زاد، وعلى أي حال سوف نكون، في الحقيقة لم أعرف ماذا عليّ أن أفعل؟ وإلى أي اتجاه سوف اتجه؟ تأخذني تلك الحياة إلى أماكن لم أحبها، بل لم كنت أتمناها يومًا، مشفقة على حالي بالطبع، ولكن ماذا بعد، أصبحت أرى وكأنني في ظلام، وفي آخر النفق بوابة مغلقة.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي