كتبت: ياسمين وحيد
في كثير من الأوقات تشعر وكأن تفكيرك يختلف عن العالم أجمع، وكأن سائر البشر خُلِقوا على الأرض ووحدك من كان لك نصيبًا في المريخ!
تتعرض لأفكار مازوخية، وفكرٍ مُريب لا يعرف عن الأخلاق شيئًا وأسلوب مُرعب في تتابع مجرى الحياة، تُقابل من لا يملك أخلاق ولا أسس التعامل مع البشر في تلك الحياة.. وخاصًة حينما تنغمس داخل الحياة العملية، فهذه أكثر الأماكن التي لن تجد فيها المنافسات الشريفة!
تتسأل حينها من أي يأتي الخلل، هل أنا أم هم؟! وبطبيعة الحال، ولأن المقارنة غير عادلة والميزان غير متوازي ستكون كفتهم هي الأكبر وهذا سيُثير الشك في نفسك وستبدأ في التساؤل.. هل التربية التي نشأت عليها غير صحيحة؟!
في الواقع أنت الصحيح في كل شيئ وكل مع كثرة الزواج في سن لا يفهم معنى الزواج تنشأ التربية الغير سوية ومن هنا ينتشر انعدام الأخلاق، ويُصبح الأسوياء قِلة قليلة تكاد تحسبهم على أصابِعك!
ومع كثرة الشخصيات الغير سوية وانعدام اخلاق هذا العالم وانتشار الأفكار الغير متكافئة مع افكارك.. يُصبح أن صحيحٌ في مُجتمع خاطئ، خاطئ!
وستكون أنت الغريب وفي وسط هذا المُجتمع الآكل للحوم البشر، فلا تحاول أبدًا التأقلم معهم أجعلهم غُرباء الفِكر للأبد، لا تجعل هذا التغير يُغير من أخلاقك.. كن دومًا الصحيح في المجتمع الخاطئ ولا تيأس.






المزيد
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق
لبيك الحج عرفه بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى