كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
لا أعلم إذا كان القدر قد فرقنا أم كان ذلك اختيارنا؛ ولكن في الحقيقة كم افتقد رؤية إتساع شفتيتك عندما تُزينها البسمة، وأن أستمع لألحان ضحكاتك، ولذلك صنعت لنا عالمًا خاصًا في أسطر كتاباتي وأحرفي، أُناجيك كل ليلة وأعيش معك في عالم يغمره الولع واستشعر دفئك في تلك المساحة الصغيرة التي بين ذراعيك،إنها عالمي الذي يمدني بالاطمئنان والسعادة.
فأنت عالمي الخاص والمميز دائمًا وأبدًا






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن