كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
آلمني العالم ولم أجد ملجأ، ولا مَنجى إلا بقرائتي، وبين حروف العالم وجدت ونيسًا، ومؤنسًا حبيب من خيالاتي الخفية، شعرتُ كلما صادفتني صفحة بإحتواء لم أجده بواقعي قط، بَنيتُ من سطور صامته مالم تسمعه أذني يومًا، طُبعت ملامح الإنسانية التي طُمست في واقعي، تعثرت بها بين صفحات الكُتب، وكأن للثقافة يد تُمدْ وتحتضن الوحدة القابعة بنفوسنا، فخير جليس في الدنيا صفحات تُطوى على المرء وتُلامس نفسه بصمت لا يسمعه إلا عقله.






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد