كتبت: يمنى التابعي
قد تولد الأحلام من قلب المعاناة وأيضًا قد تموت الأحلام في قلب المعاناة ،الاستمرار نحو الهدف قد يكون المصير والنهاية الموت، وقد يكون ولادة لحياة جديدة ،وقد يكون هو الموت والحياة .
تبقي ذكراهم وقصصهم خالدة عبر الأيام.
“لا تقولي أنك خائفة ” والد البطلة لها .
سامية عمر
دقيقة من الصمت، نُكست الرؤوس، وأُقيمت الصلوات حدادًا على مصير الأرواح التي غيَّبها البحر المتوسط، ونقلت المحطات الإخبارية الحادث في فقرة مُقتضبة من عناوين توشَّحت بالسواد.
وقعت الحادثة المَعنية عام 2012، حين نفد الوقود من قارب صدئ متآكل مُحمَّل باللاجئين كان قد قارب على الوصول إلى السواحل الإيطالية.
بعد ساعات من الاضطراب، تعالت الأصوات للعون والإغاثة، أخيرًا قارب إيطالي ألقى بحباله في البحر، فهبَّ المهاجرون إلى القفز ، وفي محاولتهم للوصول إلى تلك الحبال، لم يُكتب لهم النجاة.
كان من بينهم فتاة هزيلة، حالمة، هي العداءة الأولمبية “سامية يوسف عمر”.
العداءة سامية عمر تمسكت بأحلامها إلي آخر اللحظات ،حكايتها فى رواية لا تقولي أنك خائفة.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق