كتبت: أسماء حكيم.
رتبتُ الأغراض جيدًا واحدةً تلوَ الأُخري الألوان المشابهة لبعضِها بجانب بعض، ألقيتُ نظرة أخيرة عليهم فأعجبني المنظر، وأراحني ذلك كثيرًا، خرجتُ من الغرفة فوجدتُ زجاجة مياه مُلقاه علي الأرض بدون غِطاء، أصبتُ بالتشنج لدقيقة، ثُم أخذتُ بالتنفس بسرعة، حملتهُ بتذمُر ووضعتهُ في مكانه المُخصص، جلستُ علي المقعد وأنا أتفحص المكان من حولي الفراش مُرتب، الوسادات في مَكانِها، الى مَهلًا لقد كان كِتاب لا يوازي إخوتهُ في المكتبة أغمضتُ عيني وحاولتُ تجاهُل الأمر، لكنني فشلت ذهبتُ بإتجاههِ وعدلْتهُ مكانهُ، ذهبتُ للمرحاض لغسل وجهي فغسلتُ يدي أيضًا، فحادثني عقلي مُعاتبًا أن أغسل قدمي، فغسلتُها وهممتُ بالخروج، لكِّن شيئًا جعلني أذهب لغسل يدي مرة أُخري، جففتُها جيدًا وخرجتُ أخيرًا، ذهبتُ لفراشي مرة أُخري وأغمضتُ عيني ودعوت أن يرحمَني اللّه، فأنا هُنا أتعذب.






المزيد
نبض لا يغيب بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
حين يصبح النجاح عبئًا بقلم الكاتب هانى الميهى
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف