كتبت: هاجر عيد
داخل غرفتي، أو بالتحديد سجني الذي صنعته أنتَ لي، لم تكن مثلما كنت أريد، أتعلم إنني أغار كثيرًا من أصدقائي عندما أجد ابيهم يدللهم، وأنا لا أمتلك أبً مثلهم، أنت شيء مثل الوحش، كانوا أصدقائي يحدثوني عن حكايات والديهم عن الوحوش وكيف يخافون منهم، كنتُ أبكي في صمت لأنني اعيش مع واحدًا منهم، أصبح ظلك يرعبني، لِمَ لم تكن حنونًا على، كنت أريدك فقط أنت تعاملني كأبنتك وليس كقمامة بالبيت، ليتني لم أولد ولم أراكَ.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري