كتبت: ملاك عاطف
وددت أن أحدث اشتياقك عن المجاعة التي تفشت كطاعون في مراكز شعوري،
وددت أن أخبر ظل متسع روحك أن ألفة أيامي متهمة بالتسكع في شوارع الموت البطيء ولا تجد إلا خياماً ممتلئة حتى آخرها، حد التخييم في ذرات الهواء المعلقة.
وددت أن تحكي دمعتي لبحّة صوت حبنا الباقي حكاية متلازمة غصة الأفئدة.
وددت أن ينقل نثري المشتت العاجز صوت حضورك الشادي داخلي، ثم صوت تعارفنا الصارخ قهراً في أذن الزمن الصماء.
وددت أن تتسامر حنجرتي مع إدمانك الشهي للقراءة؛ فيعرف كيف تطول سلالمها بفرح في سماء البلاغة وهي تقطف لك من نجوم المعاني السيّارة في أفلاك صور الجمال المنكوبة.
وددت أن أبكي تفاصيل جردتها الحرب من مذاقها وتبرأ الروتين منها وسقط تاج شغفي بها بعدك.
وددت أن أكرر أمنيتي في احتوائك داخل أسوار قلبي في مغنى ذا لحن كلاسيكي يعيدنا إلى طرب محادثات الأراجيح.
لكن منشور ولاء الأخير صفع باب البوح في وجه رغبتي، وحطم ودي فاختلط بفتات أحلامي.
ثم سرت رجفة استحياء من خجلي في أصابعي،
وتقطعت أوصال حرفي منهارة في حرم عنائكم!!
الله أكبر من كل ما فينا يا سارة
الله أكبر وكفى!






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري