وحيدٌ كما لا ينبغي للمساء أن يكون بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
كمساءٍ يعرف اسمي ولا يناديني،
كغرفةٍ تُغلق بابها عليّ كل ليلة وتتركني أُحصي أنفاسي،
الحزن لا يزورني عابرًا، بل يقيم في داخلي،
يُرتّب أشيائي، ويجلس حيث كنتُ أضع أملي،
أمشي مثقلاً بذكرياتي،
لا لأنها كثيرة، بل لأنها لا تنسى.
أحمل وجوهًا غابت، وكلماتٍ لم تُقَل،
وأيامًا كان يمكن لها أن تكون أخفّ،
لكنها اختارت أن تمرّ فوق قلبي.
أبتسم أحيانًا، لا لأنني بخير،
بل لأن التعب علّمني كيف أُخفي انكساري.
وفي المساءات الطويلة،
حين يهدأ كل شيء من حولي،
يعلو داخلي ضجيج لا يسمعه سواي.
أنا لستُ حزينًا فحسب،
أنا مُتعب من الانتظار،
من محاولة التماسك،
من ادّعاء أن الليل سيمرّ بسلام،
بينما يترك في روحي أثره كل مرة.






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد