للـڪاتبة/همت أحمد حسن
من يوم رحيلك عني، لم يعد لدي أي أحد من بعدك لقد أفل الجميع عني، لقد اصبحت وحيده كالقمر، أحب أن أظل ماكثه بمفردي، داخل غرفتي، اجلس في زاويه الغرفه واشرد بذهني بعيداً، اتذكر تلك الأيام التي مررنا بها سوياً، اتذكر حينما أخبرتني بانك لن تتخلي عني يوما قط، لكن اليوم تخليت وذهبت بعيداً، امكث في زاويه غرفتي قصصت شعري الذي كنت احبه كثيرا، لكن أصبح كل شئ باهت، كنت انت الشخص الذي أحببته وتركتني ورحلت، فما فائده شعري، تهوي دموعي كوابل غزير، لا اسطيتع أن اوقفه، آهِ علي قلبي المحطم.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري