لـ جهاد احمد
بعد كُلِ مرةٍ مِنْ الخذلان أجلسُ بمفردي وأتحدث لنفسي هل أنا أستحقُ كُل هذا الألم، والانكسار، والهزيمةِ منك، لِماذا؟
لِماذا؟ فَعلتْ كُل هذا بي هل أنتْ كُنتُ حقاً تُحبني؟ أم كنت تريد ان تكسرني.
لِماذا جِئتُ بعد كُل هذه المدة؟ بعد أنْ تأقلمتُ علي غيابك لِماذا عُدتُ لِتذكرني بكْ
وتذكرني بما فعلت بي، وتذكرني أننى حقاً كُنتُ حمقاء لأنني وثِقتُ بِكْ عِندما كَانَ الجميع يُحذرُني مِنكْ بعدما فقدت الأملَ في رُجوعكَ لي..
أتعلم؟
أتعلم؟ عِندما خذلتني فقدتُ الثقة في جميعُ الناس حتي في نفسي لكنْ سبحانهُ اضاءَ لي بعد عتمتي نوراً.
هذه نور الأمل الجديد، النور الذي أضاءَ لي حياتي من جديد وأعاد لقلبي البهجة والسرور….
وأخيراً. لا سامحك الله علي كل ما فعلته بي علي كسرتي وخذلاني.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري