مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أكتب لكَ 

Img 20241007 Wa0041

> ڪ مـنَـارِ أحـمَـد| رِيَـا. 

 

أمسك قلمي وأنثر كلماتي على الأوراقِ وأكتب عنك أبياتٍ من الشعرِ والقصائدِ، فحبي لك أمتلكني؛ لذلك جعلني أكتب عنك ليلًا ونهارًا، أدمنتُ الكتابة لك وحروفي تختبئ بين الكلماتِ والأحرفِ، وأرسمك بين النجومِ بحق الهوىٰ كيف تكون لغيري!! أنا من كان يُحبك ويهوىٰ وجودك، 

فإني أخاف عليك من رمش عيني كيف لك أن تكون لِغيري! فقلمي تعب من كثيرةٍ الكتابةٍ عنكَ؛ فكنت أكتب لك كل ليلةٍ ويعم الدُجي حولي ولكن الأوارق تنير عالمي، وتنثر الأوراق كلمات من الحبِ المختلفِ حتى وصل لبلاد الغربِ، وكانت الطيور تغار منك، والأوراق تلؤمني عن شدة الحب ذلك، كيف أحببت من لم يكن ليّ! لم أجد جوابًا يجيبني، ألوم من؟ نفسي أم قلمي الذي لم يتوقف، ولم يخبرني بأنك أمُتلكك شخصًا آخر، وأنا التي كنت أهرب لك من حزنِ لِتضمني بين ذراعيك، كنت داري.. الآن لمن أذهب؟ وأنت أمتلِكك شخصًا آخر، لمن أشكو؟ 

أخبريني..؟

فانا ألوم نفسي الآن وقلمي لإنهُم لم يتوقفُ عن حبكَ ولكن قولي ليّ: فهل لك أن تداوي قَلبي باللّقا كرمًا فمَا لقَلبي دواء غير عَيناك، فعينيكَ وطني من قسوةٍ العالم، أختبىٰ فيهما من ضغفي هذا، فأنتَ داري فكيف لكَ أن تغادرني!

فلا يمكن أن أشعر الإنسان بالأمان دون داره، عود ليّ لأحتمي بكَ.