كتبت: سُمية أحمد
إلى تِـلك الفتاة التي كانت الدّاعِـم الأول لِحُلمي عندما لَـم يكُـن هُناك من يدعمني، تلك التي التقيت بها ولأول مرّة على إحِدى مواقِع التواصل الإجتماعي، كنت حِينها كالطير الشارد الذي أضاع الطريق لبلده ، فقامت بانتشالي من ذاك الشّرود و أنارتْ لِي أصابعها شموعًـا لأكـتُب وسط ذلك الظـّلام الذي يحيط بِـي، تِلك التي أرسَلها الله إليَّ كالغيثِ الذي يأتي على قرية وهي خاويةٌ على عروشها ، فيجعل الحياةَ تدُب فيها من جديد، عِندمَـا تَصِل إليّ إحدى رسائِلك سَيّـدتي ترتِسمُ البهجة على مِبسمي ، وتدُب الفـرحة بقلبـِي، رغْمًـا عن أني لم أسمْـع صَوْتك ولم نلتق ولو حتى لِمـرة واحدة، إِلا أني أُحِبـُـكِ، أحِـبُ أحرفك التي يملؤها بريقٌ من الأمـَل الذي يجعل مني فراشةً لامعة لا تعـرف معنى الظلام، وكلماتكِ التي تجعَلُ مني إنسانـًا قويًّـا لا يعرف معنى الهزيمة، لن أنسَى صنيعك ما حَييت، أود لو أرد لكِ ولو قليلا مما صَنعتِه لأجلي، وأرجوا من الله تعالى يـكون لنـا لقاءٌ عما قريب .






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري