كتبت منى محمد حسن:
بينما ينام العالم في سُباتٍ متناسياً”دار فور” كل الصراعات القبلية الأزمات الإنسانية النزوح الحروب.
كم من صغيرة نائمة وهي على أمل أن ترتاد مدرستها من جديد كي تنسى أنه قد تم اغتصابها من قبل حيوان لا يعلم أن الحروب لا تخاض على أجساد النساء. هي دون الرابعة عشر أو أنها على مشارف المراهقة أو شابة في العشرين أرادت تكوين عائلة.
استيقظ العالم على صرخات العاصمة، صاح حينما رأى دارفور أخري في الخرطوم.
ما بال الحكومات ألا تريد أن يفضح” فالها”؟
ما بال الجنجويد ألم يكن القربان كافيًا؟
ما بال العسكر ألا يشبعون من الدماء والقتال والتشريد؟
إلى عزيزتنا الخرطوم :
كيف حالك وقد أهلك الرصاص دياركِ؟وكانت نيران الحروب بدلًا عن نيران الكرم؟.
كيف أنت وقد شُرد أبناءك وأُغتصبتْ نساءك؟كيف حال قلبك وأنت بين يدي العسكر؟
إلى رفيق أحزاني وأفراحي نهر النيل:
بين ربوع بحري وأمدرمان والخرطوم هل إمتلأتَ أم أنك تريد المزيد؟ قد إشتاق قلبي لُقياك وأصبحتُ أبحث عنك بين البلاد فلم أجد رائحتك المعتادة، ولا حتى ضحكات أبناء البحر الأحباء.
الحادية عشر مساًء بتوقيت قلبي:
هي الأشواق للخرطوم (السوق العربي، المحطة الوسطى، صينية الأزهري امدرمان ).
_شاورما مية جنيه بحري مارق مارق مارق مارق ايوا ي كوبر آخر مقعد قفل ورا ي عمك
لله درك يا وطني ،لله درك ي بلاد.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري