كتبت: ياسمين وحيد
أن تُصبح قوياً يتطلب منك الإيمان، الإيمان بنفسك وبقدراتك، أن تُصبح قوياً يتطلب وجود قوة من حولك، فنحن نستمد القوة ممن حولنا، تنبع القوة من داخل الحب فإذا كان من يحبك ذو قوة فستنتقل إليك القوة كالعدوى من حيث لا تدري!
أنت قوي رغم كثرة تعاريج المشقة التي مررت بها، أنت قوي رغم الصعوبات التي لولاها ما اكتشفت قوتك تلك. الحياة دون المرور بصعوباتها لا تمثل أي معنى، فالصعوبات تُعطي الحياة نكهة وهي التي تكسر الملل، ودون الصعوبات لن تجد للفرج معنى.. فأنت تشعر بالسعادة بعد مرورك بوقت عصيب، كالذي يغرق في النوم بعد يومٍ طويل من العمل الشاق. والأهم وبعد مرور أي صعوبات “تُشعرك بالقوة”.
كثرة مرورك بالصعوبات ليست إلا تطوير ذات وبناء شخصية، أجعل من صعوباتك الدرج الذي ستتسلق من عليه لتصل، لتصل لكل أحلامك وأنت مُحلى بالقوة، ولتكن قوياً ستكسر الكثير من القيود وستضحي بالعديد من المبادئ، وعندما تُضحي ستصل، وعندما تصل ستريد ألا تسقط لضعفك مجدداً وحينها ستُصبح مهوساً بالقوة. أنت قوي لأنك أدرت!






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري