كتبت: د/ سجى أبوزيد
ولقد زارني في منامي الليلة
يمسح عني دموعي وأحزاني
ويُهَوِّن عليَّ هموم الحياة
بعد أن أذاقني كل الهوانِ
ويطمئنني أن ما مضى
لن يُعاد باقي الزمانِ
ويحميني بين ضلوعه
بعد أن سرق مني أماني
ويبني من الحطام في قلبي
قصورًا ، حدائق و جِنانِ
فتناسيت قسوته
وأنه هو الجاني
وتناسيت أيامًا
بل سنينّا فيها أبكاني
وعفوت عن غدره
عفوت عن ظلمه
عفوت لما بِبَسمته أتاني
وكيف لتلك البراءة في عينيه
أن تطعنني بسيف الخذلانِ
ولامس يدايَ برفقٍ
وعينيه تضحك بحنانِ
آه من عينيه آه
مصيدة تُخل بالميزانِ
كيف أُسْلم له مجددًا
يا نفسي ماذا دهاني
كيف أتعلق بأمل كل يوم
على الرغم من استحالة الإتيانِ
وكيف في كل ليلة أسامحه
أعقلي وقلبي في نومي عميانِ ؟
متى سيخرج من عقلي
من قلبي والوجدانِ
ويترك أحلامي وشأنها
ولا تسكن ذكراه المكانِ
قتلني مرة في هواه
وقُتلتُ مرارًا من الأمل والأماني.






المزيد
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق
الشمس مشرقة بقلم عبير عبد المجيد الخبيري