كتبت: أسماء علي
لا تتحدى تلك المهارة التي امتلكها فأنا ماهرة في إخفاء حبي تجاه أي شخص لا أحب إظهار تعلقي لأي شخص ولا أجيد إظهار التعلق اذا كان الطرف الآخر أراد المغادرة لا يهمني الأمر حينها او هذا الذي أظهره ومهارتي الأخرى أنني أجيد ترميم فتاتي وخياطة جروحي، بارعه في إخفاء الندوب التي تسببها لي الحياه أجيد الضحك في أسوء حالاتي وإظهار عكس ما بداخلي وهذه هي أفضل مهاره امتلكها على الإطلاق فلا تتحداني وأنا فتاة بهذه المهاره أعتقد أنني أصبحت هكذا بمرور المواقف والازمات فلا توجد فتاه على ما اعتقد تحملت كل هذا ولكن ما وصلت إليه ناتج عن ألم جامح وبرغم كل هذا أتمنى لو أنني لم أمر بكل هذا ولا أتغير تغيري هذا بات يؤلمني لأنني أخفي كثيرا وبات هذا يؤثر على ملامحي.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد