كتبت: هالة سلامة محمد
الأرواح جنود مُجنّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها إختلف.
أحيانًا قد ترى شخصًا لأول مرة، لكن تظُـنُّ أنك رأيته من قبل، وقد يأتي إليك رؤيا مع هذا الشخص، لا تكون واضحة بالنسبة لك، لكنّها توحي لك بأن بينكما ميعاد سابق، وكأن روحيكُما قد التقت من قبل.
هكذا حدث لي عندما رأيتُـه، رُبّما لم يكتب لنا لقاء من قبل، لكنّي أشعر بأنني أعرفُه منذُ وقتٍ طويل، أرى نفسي فيه بطريقة ما وكأنه روحي، وكأنه خُلق من أجلي! فكانت رؤيتـه كشربة الماء بعد طول الظمأ، نظرَ إليَّ نظرةً حانية؛ فشعرتُ أنه أيضًا يشعر بما أشعُر به، ودار بيننا حوارًا سريًّا غابت عنه الحروف، والكلمات.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد