كتبت: أسماء أحمد
يُمكّن النهوض باكراً الأشخاص من القيام بالعديد من الأنشطة الصحية ذات الفوائد العديدة، وأهمّها ممارسة التمارين الرياضيّة في الصباح؛ والتي تُقلّل الشعور بالإجهاد والتعب طوال اليوم، وتُساعد على النوم بصورة أفضل ليلاً، كما تُحفّز إفراز هرمون الإندورفين الذي يُعدُّ أحد الهرمونات المسؤولة عن تعزيز المشاعر الإيجابية.
يمنح النهوض باكراً وقتاً كافياً للشخص لتناول وجبة الإفطار التي تُمثّل أهم الوجبات الغذائية؛ إذ إنّها تُزوّد الجسم بالطاقة الكافية، وتُحسّن عملية التمثيل الغذائي، وتُقلّل من فرص الإصابة ببعض الأمراض، بالإضافة إلى دورها الفعّال في تحسين المزاج وتعزيز التفكير الإيجابي.
يمنح الاستيقاظ باكراً الأشخاص فرصة الحصول على الراحة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد