كتبت: روان مصطفى إسماعيل
في كل يوم أرى مالا يُرى لكني أراه، أرى نفسي تخوض حربًا عاتية؛ لتأتيكَ بيضاء خالية من المفاسد، تترك قبل لقائكَ كل الظنون والآثام، تسمع آذاني مالم تسمعه اذنٌ قط، أتدري كم التراكمات التي تعتلي قلبًا اعوجًا!
هل تعرف كيف يتخلص المرء من حياته ويشفي أيامه بعينيكَ؟
لا، إنك لا تعرف أيّ من هذا؛ لأنك إذا عرفت، لغفرت، وتقربت، لما وددت البعد، لما آثرت النوى، لما تركت داخلي يغلي، وبداخلك لا يراني، إذا عرفت ما كنت لأكون بهذا الشجن.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد