مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

هل يمكن للأحلام أن تضيع؟

كتب: عبد الرحمن أحمد.

 

سؤال ظل عقلي يسأله كلما شعر بالفشل، والأهم إن ذلك السؤال يراود عقلي حين تدق الساعة منتصف الليل.

 

ظل عقلي يفكر ويتمعن، لكنه لم يصل إلى إجابة.

أوقات يظن عقلي أن الأحلام لا تضيع، وإنما فقط يتأخر تحقيقها، وأوقات يتأكد عقلي إنها تضيع بل تذهب في مهب الريح.

 

ولكن عجائب الدنيا ستصير ثمانية، إذا وجدت إجابة محددة وثابتة على ذاك السؤال.

 

أنت الوحيد الذي بيدك أن تحدد إجابة هذا السؤال، من الممكن أن يضيع حلمك هذا العام ولكنك قادر أن تبذل جهدََا أكبر وتحقق الحلم في العام الذي يليه.

وبيدك أيضًا أنه عندما يضيع حلمك، تقف مكانك لاعنًا للظروف والأيام.

وتجد نفسك بعد خمس أو عشر سنين، قد ضاع حلمك الكبير منه والصغير. ولم تحقق أي شئ لا مفيد ولا ضار

 

كاذبون هم من قالوا أن سرعة مرور الضوء هي الأكبر على الإطلاق، فسرعة مرور الأيام أسرع من الضوء.

والأيام عندما تمر لن تعود، ونحن في هذه الدنيا لم يكتب لنا الخلود.

فأستغل الأيام أحسن استغلال، وأرضى بقدر الله وقضائه تكن أسعد الناس.

إذا فشلت في يوم فحاول جاهدََا أن لا تفشل في آخر وإذا فشلت فحاول ألا تفشل آخر وعاود السلسلة طالما تحاول.

 

واختم بقول الشافعي عندما قال :

قل للذي مَلأ التشاؤمُ قلبَه

ومضى يُضيِّقُ حولنا الأفاقًا

سرُّ السعادةِ حسنُ ظنك بالذي

خلق الحياةَ وقسَّم الأرزاقًا

 

             تم بحمد الله