إلى متى ستظل صامتًا !
بقلم / سها مراد
هل تعاني من الأرق هل تعاني من الخوف والقلق هل تعاني من الاكتئاب، أسئلة عديدة نسألها لأنفسنا في كل يوم وليلة تؤرقنا وتؤرق يومنا، ولكن هل فكر أي منا في إيجاد إجابات لتلك الأسئلة أم اخترنا جميعا أن نظل صامتين نبعد عن المشكلات وعن متاعب التفكير دون أن نعرف أن هذا البعد والصمت هو سم قاتل ببطء يصل بنا إلى مراحل صعبة من الاحباط والاكتئاب قد نكون في غنى عنها إذا بدأنا في التحدث بدأنا في النظر إلى الأمام إلى التفكير في إجابة لكل سؤال لنحير عقولنا وأنفسنا ونجعل نومنا هادئًا بعيدًا عن أي أرق أو تعب، حياتنا جميعا ليست واحدة وأحداثها ليست أحداثًا واحدة ولكن أوقاتنا واحدة فجميعنا يومه 24 ساعة من بيننا من يختار أن يقضي يومه كله في جد وتعب ليأتي في ساعات نومه القليلة ويخلد في نوم عميق ليستيقظ مستعدًا ليومًا آخر شاقًا من جديد، والبعض مننا يختار أن يكون يومه كله بلا هدف ينام وقتما يشاء أو حتى يقضي يومه كله نومًا فيأتي في الليل ومع ساعات النوم الأساسية يجد نفسه يعاني من الأرق أولًا غير قادرًا على النوم وعقله يعمل ليلومه عما أضاعه من وقت، هذا يعني أننا نحن من نختار ما نقوم به، نختار إذا كان يومنا هادئ أو مشحون بالغضب والطاقة السلبية، فعلينا إذا وجدنا ما هو خطأ ألا نظل صامتين ونبدأ في التحدث والبحث عن الأسباب لنعيش حياة سوية بعيدة عن الضغط النفسي والأرق.
إلى متى ستظل صامتًا بقلم سها مراد






المزيد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي