هل للكرامة ثمن”
🖋عبدالعليم حمدالحاج
بين حيرتين كان عالمنا العربي الذي نبَا خلف الحقيقة، حيرة أخذتنا في الحرب، وحيرة حين شرّدتنا، تعود بنا الدنيا إلى المتاهة والظلام، تحت القصف والتّهجير، تحت صمتٍ بالغ في القسوة، كنا نتلظى على نار الأسى،الجوع، الفقر،
فطال علينا الأمد، واحترقنا، لأن الحرب حرمتنا الحرية الطفولة، والعالم حرمنا الأمان.
بعد أن أحببنا الدنيا، فرحنا بقدومنا إليها، أخذنا منها الأمل عادت لنا لتأخذ منا طفولتنا، وقلنا: “إن النعيم العربي وهم لامحالة” لقد كانت غايتنا كأطفال منذ الولادة البحث عن السعادة، بحثًا ملحًا على الطفولة التي لم نتمتع بها؛ لكن حين اندلع في وطني الحرب أصبحنا نحبذ “النّجاة” فقط.
فبين الهرب من الموت والتّمزق فيه، كانت صرخة الإنسان فينا، وفي وطني الذي جاء بنا إلى هذا العالم، ولم يدرك خطورة الألم الذي سببه لنا الإنسان الشرير نفسه؛ لكنّ وطني أدرك فينا حتمية الموت،فكان يردد بصخب صامت، “ومن لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الأسباب والموت واحد.”






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي