“هل ستكن كالبحر؟”
بقلمي: مريم أشرف فرغلي
إليكَ يا عزيز قلبي القادم:
هل ستكن كالبحر؟
تسمعني لساعاتِ بفمِ مغلق وقلب صارخ!
تمتص نوبات غضبي وتطفئ آلات دماغي!
تمسح دموع أعيني دون أن أطلب منك!
تداعبني موجات لطفك مثله؟
هل يمكنك ان تثور غضبًا يُخفيني لثوانِ وبعدها اغرق سرورًا بحماستي
هل ستكتب لي مثله؟
يكتب لي البحر دروسًا في الحياة يُعلمني كل يوم عن الصبر التحمل سعة الصدر والحُب.
في البحر ميزة لا تتوافر فينا نحن البشر، فيه مُتسع يحتضن الهموم برحبِ ألن أجدك مثله؟
تذكر يا عزيزي.!
أنا والبحر كلانا تطول بيننا الأحاديث وتنتهي بنا إلى سلام نفسي طريف
هل ستفهمني مثله؟
أريد منك ان تكن كالبحر تحبني مثله ولا تقلق فحبي للبحر يعني حُبي لك فكن كالبحر.
هل ستكن كالبحر – الكاتبة مريم أشرف






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري