بقلم/شروق أشرف
” في تلك الليلة، كان المناخ شديد البرودة وهنا لا أقصد المناخ ولكن أقصد قلبي! كنت في طريقي إلي بيت أقرب الرفقاء توقفت أمام دكان صغير لأشتري لها الحلوي المفضلة ثم تحركت إلي منزلها وقبل أن أخطو خطوة واحدة وجدتها تقف مع مجموعة من البنات بزاوية الشارع
اقتربت وأنا ابتسم دون أن يلحظني أحد وبعد برهة أصبحت بلا روح فقط قلب مكسور غير قابل للتصليح وجدتها تخبرهم أن اهتمامي يضايقها وأنني أقترب أكثر من اللازم ولا أعطيها مساحتها الشخصية!!
لا أعلم هل هي محقة أم لا ولكنني سأترك لكم الحكم قبل أن أرحل للأبد، كانت تبكي فأواسي وأسأل بلا ملل وتشتاق لشئ ما منعها والدها منه لبخله الشديد فأشتريه! وتخبرني عن لعبتها المفضلة فأبتاعها في عيد ميلادها! كنت أري السعادة بعينيها هل توهمت يا تري
في تلك الليلة لم يتغير العالم.. لكنني تغيرت إلى الأبد”






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي