بقلم: رحاب أحمد.
وإنِّي أُهيمُ في الوردِ عشقًا،
ففي نبضِ بتلاتِه تُزهِرُ الأحلامُ،
وتُعانِقُ الأرواحُ عطرًا خفيًّا لا يُدرَكُ إلّا بالقلبِ.
كأنَّ الوردَ يختزنُ أسرارَ العشقِ الأولى،
حينَ تهمسُ بتلاتُه للعابرين: هُنا تنامُ الحكايا!
كلُّ لونٍ فيهِ قصيدةٌ،
وفي كلِّ عبيرٍ نفحةٌ من وجْدٍ قديمٍ لا يبهتُ مع الأيامِ،
وكلُّ قُطفةٍ قُطفت، تركت أثرًا لا يزولُ،
فالعطرُ يُخلِّدُ الذكرى في قلبِ الزمنِ.
وحينَ تُداعبُه أناملُ الصباحِ،
ينهضُ العطرُ كسحرٍ يتغلغلُ في نبضِ الكونِ،
فتُشرقُ الأرواحُ بضيائهِ،
ويبدو الوردُ كأنَّهُ بُعثَ ليُحيي ما أذبلَتهُ الأيامُ.
ها هو ربيعُ الحياةِ يُزهِرُ على أطرافِ القلبِ،
يتسللُ من رمادِ الحنينِ،
ويكتبُ على بتلاتِه: هُنا يبدأ النبضُ من جديدٍ…
كأنَّ العطرَ يُوقظُ صمتَ الذكرى،
ليُزهِرَ في القلبِ أملًا لا يخبو،
وتعودَ الحكايا لتورِقَ بينَ نبضِ الوردِ من جديدٍ.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي