كتب: محمد محمود
اصبح الهروب هو أملي الوحيد في هذه الحياة، أيقنت أن لا حياة لي على أرض انتشر فيها الفساد انتشارًا كبيرًا، أصبحت الأمور تأتي إلينا بصحبة المصائب والمشاكل، ازدادت الأحزان على الأفراح، بات الظلم في بيوت الناس، وكأننا جهلنا ديننا وأخلاقنا، سأهرب يوم ما، نعم مثلما سمعت، سأهرب، ولا أعرف أين سأذهب؟ ولكن لا حيلة لي بكل هذا الفساد، لقد شقى قلبي من كثرة ما تحمَّل، وأنا أخاف على قلبي من أن يمرض؛ فإنه إذا مرِض القلب؛ تدهور معه الإنسان، فلا يوجد حل سوى الهروب، مضطرًا وغير راضيًا، لا أرضى بهذه الحياة، لا أهتم لها؛ لأن الأخرة هي الأفضل، فقد قال الله_ تعالى: ” أرضيتم بالحياة الدنيا من الأخرة فما متاع الحياة الدنيا في الأخرة إلا قليل” فمن يهتم بالدنيا عن الأخرة، فذلك هو الضلال حقًا، فاللهم عقلًا يرشدني إلى الصواب وما يرضيك.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى