كتبت: ألفة محمد الناصر
هو نفس القلب الذي اخترته منذ سنوات، تاملت فيه خيرًا، أحسست يومًا أني أحسنت القرار، وأنك شخص أكتمل بالحكمة والاحساس، سافرت على جناح المحبة والصدق.
اليوم هو نفسه هذا القلب الذي تاه منك إلى الأبد، بعدما أدميته بنرجسيتك وكسرته بالامبالاة.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري