د محمود لطفي
كلما كتب نصاً نظر لنفسه متسائلا كيف سيكون اخر ما اكتبه؟
يتعجب من السؤال، ينغمس من رأسه حتى أخمص قدميه باحثا عن إجابة تزيل ثقل السؤال عن عقله ولكن هيهات، فلقد ذهب بقدميه وفتح ذراعيه لإستقبال حيرة جديدة ومعضلة قد تبدو له سر من اسرار الكون إذا لم يحالفه الحظ ويفك شفرتها، يقاوم شعورا ونداء بداخله يدفعانه دفعا نحو البعد عن الإجابة وضرورة ترك سفينته ترسو اينما ترسو وفي المقابل شعورا اخر ينمو بداخله يقاوم دعوات اللامبالاة، وحينها فقط يتيقن إن كل ما يكتبه قد يكون هو نصه الاخير في الدنيا والغريب إنه لم يصاب باسهم الرعب من انتقاله لعالم اخر يجهله بقدر ما كان شغوفا هذه المرة ليس بشان اخر ما سيكتبه ولكن بشان ماذا سيكون مصيره في العالم الاخر؟






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر