عائشة شرف الدين
دبّ الفتور في علاقتنا شيئًا فشيئًا حتى إنفصلنا.
في كل مرة كنت أحادثه فيها يشعرني بالملل على النقيضِ مما كان يفعل، بل صار يتحجج بأنه مشغولٌ وأنه عليّ أن أنتظر، وأنا بطبعي شخصٌ ملول، أمَلُّ الإنتظار ولا أطيقه، ولكنّني وبالرغم من ذلك كنتُ أنتظره، أحيانًا يعود وأحيانًا كثيرة يصبحُ ناقدًا للوعود، وهكذا مرتِ الأيام والأشْهر والعلاقة بيننا في توتر، يتلاشى الجمال كل فترة وكذلك الجاذبية، حاولتُ جاهدة أن لا ينتهي حبنا ونفترق، ولكنه كان ساكنًا بل يزرع لي العقبات في الطرق، وبعد مُضِي فترة من الزمن أيقنتُ بأنه ملّ حبنا ويريد أن ينفصل، يريد الرحيل والإبتعاد بعد كل ما عانيت من شقاء وشتات، ولكنني قلت، بعد أن أيقنت بأنه سيتخلى لا محالة:
إما أن أكون جميع النجوم في سمائك أو لايغريني أن أكون، وإذا أردت الرحيل فلتفعل، وإياكَ أن تعود إليّ مهما ساءت عندك الحال وتقلبت بك الأهواء، لأنه لم ولن تجد عندي أي خطابات للإستجداء.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد