مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

نورا عايد و “إلا أنا” مع دار نبض القمة

 حوار: سارة الببلاوي، ياسمين ممدوح الببلاوي 

كدب اللي قال الشعر مش توب البنات، وهي ست الشعر وست البنات، ذات العشرين ربيعًا تتألق على عرش الشعر العامي، وتخطف قلوب محبي الشعر، تتألق بأربع دواوين شعرية رغم صغر سنها تعالوا معنا لنتعرف بشكل مفصل من تكون تلك الشاعرة.

 

عرفِ قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلًا؟

اسمي نورا محمد أحمد عايد، اختصارًا “نورا عايد” مثل ما يقول الجميع، أبلغ من العمر عشرين سنة، طالبة بالفرقة التالتة، كلية الحقوق، جامعة عين شمس، أحب الرسم والعزف بجانب كتابة الشعر.

 

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالشعر تحديدًا؟

في سن صغير جدًا، أعني اكتشفته وأنا 11 سنة، كنت أحب الإلقاء دائمًا، وبدأت أفكر لما لا أكتب أنا بدل من أن ألقي كتابات شخص آخر!، ومن هنا بدأت أحاول.

*من الداعم الأول لكِ منذ البداية؟أمي؛ العائلة جميعها أكيد، ولكن أكتر شخص كان يطاوعني في كل خطوة هي أمي.

*صفِ حال مسيرتكِ الأدبية؟

بالنسبة لي بدأتها بشكل مُرضي، وسيكون جيد بالنسبة لي لو أكملته إلى الآخر بنفس هذا الشكل الهادي، خطوات بتسلم خطوات، إلى أن أصل إلى آخر خطوة، واعتقد أنها قريبة جدًا.

 

*متى جاءت إليك فكرة تأليف ديوانك الأول؟

كان عندي وقتها 16 سنة، وكنت داخلة تالتة ثانوي، وفي ظروف دراسية غريبة جدًا، وجدت نفسي أجمع القصايد وأتوكل على الله وأنوي نزولي المعرض.

*لماذا جاء ديوانك الأول تحت عنوان “الشِعر ڤيروس حاد”

كنت حرفيًا متعلقة بالشعر بشكل كبير جدًا في البداية، وكان كل ردودي وكلامي في العادي ب جمل من الشعر لدرجة أن الجميع كان يقول لي هذا ڤيروس مسك فيكي، ومن هنا جاءت إليِّ الفكرة.

 

*كيف جاءت إليكِ فكرة ديوانك الثاني؟

بعد أول ديوان أخذته، قررت إني سأخوض هذا الطريق بتجربته مهما كانت، وإن مهما كان مستوى قصايدي ف هي في نظري تستحق أضعها في كتاب يحافظ عليها، لأنها مهمة جدًا بالنسبة لي، تعب ومجهود تعلمته وعملته بمفردي، بدون أي كورسات أو مساعدات تعليمية، وكنت أحب أوثق تجربتي من الصفر، إلى أن أصل لمستوى كبير وقوي.

 

*لماذا جاء ديوانك الثاني يحمل اسم “الغربة”؟

لإنه يتحدث كله عن الغربة ولكن في صور مختلفة، سواء غربة الوطن، غربة بين الصحاب، غربة بين الأهل، ضامم أكثر من قصيدة جميعهم يحملوا نفس الفكرة، وكان بالنسبة لي صعب أني أعمل ديوان يحمل فكره موحدة ولكن عرفت أعمله بشكل لطيف من وجهة نظري أنا.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100024270079294

*كيف كانت ردود أفعال القُراء على أعمالك السابقة؟

لا اعتقد كان لي قراء كتير في الأول غير العدد المحيط بي من الناس الذين أعرفهم أهل وصحاب، وكام متابع على الفيسبوك، ورغم هذا لم يكن شيء محبط بالنسبة لي، دائمًا أقول شخص واحد فقط يقرأ لي هذا انجاز يضاف تحت اسمي وأكون فخورة به.

*كيف جاءت إليكِ فكرة ديوانك الثالث؟

كانت تحدي! اثباتي لـ ذاتي، ولقوة الفتاة في كتابة الشعر، كنت أخذت مساحتي، وأصبح لي جمهوري وناسي، وأصبحت أتحسن أكثر، وبدأت أواجه فكرة الفتاة مش للشعر، والفتيات إذا كتبن تكتب في زون المشاعر فقط، ف عملت ديوان كامل فكرته كانت تنوع الأفكار، كتبت فيه فلسفي، واجتماعي، وحزين، ورومانسي، وحنين، كتبت فيه كل شعور ممكن يتحس، واثبتت أن الفتاة تقدر، وأن الشعر توب الفتيات عادي جدًا، ومن الممكن أيضًا نتفوق على شاعر شاب فيه.

 

*لماذا جاء ديوانك الثالث يحمل إسم “نون”؟

اختارت الاسم نون بحيث يدل على نون النسوة، وقوة النساء، ولأنه أول حرف من اسمي أيضًا.

 

*هل تعرضتي للنقد الأدبي بأحد دواوينك، وهل أثر ذلك عليكِ ككاتبة بالإيجاب أم بالسلب؟

كثير جدًا؛ لا يوجد شخص لا يتعرض للنقد، وكان دائمًا موجه ل أول كتابين وكنت أرد بـ رد واحد” حط أول ديواني، بجانب التاني، بجانب التالت.. سترى مستوايا خطوة بـ خطوة، ورحلة أنا فقط من مشيتها بطولي وطورت نفسي فيها”، وعمره ما أثر عليا سلبيًا، كان دائمًا شيء يجعلني أعاند، وأنا شخص استفزازه مفيد جدًا، ويجعلني أخرج أحسن ما عندي، وهذا شيء في صالحي.

 

*كيف جاءت إليكِ فكرة ديوانك الرابع؟

جات نتيجة تجربة، وتجربة واقعية، كل بنت تمر بها، وشعرت أنها لا بد أن تتوثق، رحلة مشاعر متضاربه جدًا، تبدأ بـ مشاعر لطيفه، وتمر بحزن، وخوف، وتشتت، ثم فراق، وبعدها تبدأ مراحل التخطي والحروب النفسية ما بين أنها تنسى هذه المشاعر وأنها قوية، وبين لحظات الضعف، إلى أن تنتصر، ولا بد أن تنتصر.. وعندما تصل لـهذه اللحظة وقتها ستعرف لما أنا اختارت اسم الديوان هذا.

*لماذا جاء ديوانك الرابع يحمل إسم ” إلَّا أنا”

هذا ليس مجرد اسم، هذه رسالة لكل بنت، مهما حصل لا بد أن تقول إلا أنا.. من الممكن أن الإنسان يخسر كل شيء، وقت، جهد، حلم، رهان، شعور، ةلكن ليس من الممكن أبدًا أن يسمح أنه يخسر ذاته، فـ لا بد البنت تحارب عشان تكسب نفسها دائمًا بكل عزة نفس.

 

 

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياة الشاعرة نورا عايد؟

وسائل التواصل بالنسبة لي هي شيء واحد، تساعدني أني أتعرف على أقلام جديدة، وتساعدني أن ناس جديدة تعرفني وتوسع نطاقي..

غير هذا أنا لا أحبها في أي تعامل، هي بالنسبة لي شيء من المساعدات المهنية بس.

 

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟

لا أعترف بكلمة وسط أدبي، وكل مره بقول هذا، ما نحن فيه هذا ما هو إلا تكتلات شبابية يجمعهم رابط معين، نثر، شعر، غناء، ويبدأوا يشكلوا كيانات ومبادرات ويشتغلوا فيها تحت اسم وسط أدبي، والحقيقة أنه ما هو إلا وسط نميمة واستغلال، وأفعال غير أخلاقية بالمرة، إلا من رحم ربي.

لهذا هناك أناس أيضًا تمشي في طريق نضيف، وهؤلاء هم ماشيين بجد.

*كيف جاء تعاقدكِ الثاني مع دار “نبض القمة”؟

بعد التعاقد الأول معهم كنت على يقين أني استحاله أتعامل مع دار غيرهم، لي تجربتين مع دور نشر من قبل في أول ديوانين، حرفيًا تجارب فاشلة، عكس تجربتي معهم، كانت فعلًا تستحق الثقة.

 

*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟ لـ شيء واحد فقط، وهي أني استقر نفسيًا وأبعد عن هذه الدوشة.

 

*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الشعراء المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

الرسالة لـ يحيي عباس، أقوى شاعر في نظري في الوقت الحالي، والذي كل ما يمر يوم رهاني عليه يزيد ويلمع نجاحه في عيني أكثر، وأحب أن أقول له” أنت شخص معافر، ومجهتد ولكل مجتهد نصيب، صاحب موهبه عمرها أبدًا ما هتضيعك ما دمت تعرف طريق الحق، وكن دائمًا على علم أنك الأقوى وستبقى أكثر من هذا أيضًا، ولا تجعل رهاني يخسر أبدًا “.

*وجهي رسالة للشعراء المبتدئين؟

لا تسمعوا لأي كلام من حولكم،

حبوا أخطائكم، وستفتخروا أنكم مشيتم من المستويات البسيطة هذه إلى حد التطور، اغلطوا، لا أحد منا ولد شاعر.. جميعنا أخذنا السلم من تحت جدًا، وكلنا إذا أخذناه صح سنصل.

* ما رأيك في التعامل للمرة الثانية مع دار نبض القمة؟

واثقة أكثر من أول تعاقد، واثقة لأن كلامي عن تجربة، ومتوقعة لـ الديوان نجاح كبير لأنه في مكان صح، ولأن الدار لا تقصر في الجودة أو المصداقية أو الدعايا، بجانب شغلي عليه، فـ واثقة أني في المكان الصحيح.

*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟

استمتعت جدًا وحقيقي أخذ تفكيري لأشياء كانت مركونة بالنسبة لي فـ أتمنى أن يكون به ولو كلمة تفيد أحد لعله يتذكرني بها لاحقًا، وممتنة جدًا للدار، ولتعبها وشغلها، وممتنة أكثر لأستاذ وليد لأنه دائمًا يكون مثال قوي أمامي على أن هناك أناس تحب الخير للكل وأناس تفني عمرها في أنها تساعد فقط.