د.محمود لطفي
هو يكتب وهي تكذب ورغم هذا يتقابلا في نقطة يذوبان وينصهرا فيها، بالكلمات هو يطرب والافعال هي تتمايل وتتراقص ويجمعهما نقطة مثيرة لا يعرف كليهما سرها، هو يتبارى في إبراز عضلاته بينما هي لا تكف عن إثارة الجميع بمفاتنها ومع هذا دائما ما يجد معها ما لا يجده مع الاخريات فهي كما يقول تكمل نواقصه حتى إذا نالت من الآخرين اصعب الاوصاف ، حتى الآن يدرك أنه لن يجمعهما سقف واحد حتى ولو جمعتهما الف نقطة وهمية من نقاط الإلتقاء والتماس لكنه لازال يعترف بينه وبين نفسه إن اجتماعهما ولقائهما سيظل اسير العالم الإفتراضي مهما طال الزمن ومهما مرت السنين لتظل تحفر ملامحها في قلبه فقط كنقطة التقاء في خيال سرمدي يخشى أن تلامسه اشعة الشمس فتصهره.






المزيد
ما لم يقله الحبر بقلم الكاتبة شهد عماد
خفيفة كالفراش بقلم : آية طلعت
الإشعار الذى سرق انتباهك بقلم الكاتب هانى الميهى