كتبت: شيماء محمد عبد الله.
ذات مرورٍ فوق أرصفة الزجاج، عبر احتراق الذاكرة، واشتعال القلب بسقم البكاء، رأيتهم…
لوحوا لي بأنامل ثابتة، وأعين صلبة متحجرة، مررت عبرهم دون صوت، دون كلمة، دون لهفة
قالوا: ألا تتذكرين؟
ابتسمت بسخرية وقلت: نسيت، فأنا لا أبقي الجبناء بحوزة قلبي، لا أملأ فراغات يومي بالحاقدين،
نسيت كلما لمست جرحًا لا زال طازجًا ينزف سقما منكم
نسيت منذ زمن بعيد واستبدلتكم بأقلام وحبر، بمناجاة وقهوة، وبعضًا من الطيبين الطاهرين، ثم استدرت ضاحكة وقلت: عفوا هل تقابلنًا أنا وأنتم من قبل؟!
حينها دق الصمت وسطع الضوء وتقهقر الجبناء من دربي .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى