كتبت: شيماء عفت.
يتمنى عودتى إليه مره اخرى، باكيًا متذمرًا على رحيلى، اليس أنت من تركت يدى قائلا ” ارحلى” فماذا ستنتظر منى بعد رحيلى ؛ أن أعود إليك مره راكضة والبسمة تعلو وجهى ، يالك من أحمق
فأنت لا تعلم ماممرت به بعد تركك لى بمفردى وكيف تمزق قلبى باكيا على فراقك، ولكن الآن أصبحت أقوى بما فيه الكفاية للوقوف أمامك والنظر داخل عيناك دون تألم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى